القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

كيف بدأت احداث بركة نورين ومشرع الفرسان فى محلية القريشة وتطورت لاشتباكات بين الجيش السودانى والاثيوبى

كيف بدأت احداث بركة نورين ومشرع الفرسان فى محلية القريشة وتطورت لاشتباكات بين الجيش السودانى والاثيوبى



بدات اول امس فى شرق العطبراوى عندما تسللت الميليشيات المسلحة الاثبوبية داخل الحدود السودانية للحصول على المياه والنهر داخل الاراضى السودانية وهو ما تعودوا عليه طيلة السنوات الماضية عندما كانت المنطقة خالية من الوجود العسكرى والامنى .فاطلق عليهم النقيب الشهيد كرم الدين دانتين كتحذير وانسحبت الميليشيات .

بعدها استعانت  الميليشيات بالجيش الاثيوبى والذى اطلق من داخل الاراضى الاثيوبية عدة دانات على بركة نورين  وسببت حرائق فى مساكن المواطنين . معروف ان الميليشيات الاثيوبية لا تملك اية اسلحة ثقيلة يعتمدون فقط على الاسلحة الفردية من البنادق الاتوماتيكية .

وعندما هرعت القوات السودانية الاولى والتى كانت واصلة الى بركة نورين تعرض موكب تاتشرات الى قصف عنيف بالاسلحة الثقيلة ( هاونات راجمات )  من جانب الجيش الاثيوبى  صاحبها هجوم باعداد كبير من الميليشيات تصدى لها النقيب الشهيد وجنوده القليلين ومعهم قلة ايضا من شباب بركة نورين. الى ان وصلت قوات المظلات من ود كولى وحسمت المعركة وردت المعتدين.

لتبدا بعدها اشتباكات  وقصف متبادل بين الجيشين ولاتزال القوات المسلحة السودانية  ترد.بعنف وقوة وفارضة سيطرتها باحكام فى كل منطقة الشريط الحددوى التى تدور فيها الاشتباكات.

واضح ان عناصر الارماتشهو ( احد بطون الامهرة) بالجيش الاثيوبى الفيدرالى هم من قصفوا بركة نورين بالدانات فى تصعيد  عسكرى خطير
وعادة غالبية جنود وضباط الجيش الاثيوبى على حدود الفشقة من الجانب الاثيوبى غالبيتهم من الامهرة ، حتى القوات العسكرية المشتركة ، غالبية ضباط وجنود الجانب الاثيوبى 80% منهم من الامهرة ...

للامهرة اطماع قديمة فى الفشقة ويعتبرونها اراض مقدسة تابعة لهم وغير راضيين عن تخطيط الحدود والذى تم بين الحكومتين والان يورطون الجيش الفيدرالى الاثيوبى فى معارك مع الجيش السودانى تهدد علاقات البلدين وكل البرامج والخطط وكل انواع التنسيق التى تمت بين الدولتين .
طيلة الخمسة وعشرين سنة الماضية من زمن الانقاذ تعودوا ان يفعلوا كما يشاؤون فى الفشقة عبر قتل وطرد المزارعين السودانيين ويستولوا على اراضيهم ويزرعونها هم ، ورغم ترسيم الحدود بين الدولتين، ورغم دخول الجيش السودانى وانتشر فى الفشقة بالكامل فى مارس الماضى ، الا انهم يريدون فرض ارادتهم وسيطرتهم على الفشقة ، وغير معترفين بالاتفاقيات التى وقعتها حكومتهم مع السودان ، كانما يريدون فرض ضغوط كبيرة على ابى احمد وهم اكبر حلفائه سياسيا فى ظل المعارضة القوية التى يواجهها فى الداخل من تيارات سياسية اخرى .

نؤكد وعكس ما يشاع، لاتوجد خسائر فى الجيش السودانى الا استشهاد النقيب كرم الدين والذى استبسل وقاتل كالابطال مع جنوده القليلين فى بركة نورين واستشهد معه احد الجنود .

ونؤكد ان القوات المسلحة الحقت خسائر كبيرة فى الميليشيات وكبدتها خسائر كبيرة خاصة على يد القوات التى اتت من ود كولى القريبة ، كما ردت القوات المسلحة بقوة وعنف على قوات الجيش الاثيوبى عبر القصف المتبادل.

الصور تشييع الشهيد الرائد كرم الدين قائد بركة نورين الى مثواه الاخير


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات