القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

اليوم القوات المسلحة تسترد آخر أراضى الفشقة وترفع التمام للقائد العام

 اليوم القوات المسلحة تسترد آخر أراضى الفشقة وترفع التمام للقائد العام.


القوات المسلحة تصادر : 600 جرار  زراعى وحصادات وتضع يدها على 60 مشروع زراعى القطن وزهرة عباد الشمس فى طور الحصاد.

انتحار ثلاثة مزارعين إثيوبيين.


القوات المسلحة تقيم دفاعاتها الأمامية داخل العمق الاثيوبى من 12 إلى 16 كيلو متر .

هروب سكان عبد الرافع الأثيوبية وصارت مدينة أشباح.


فرضت القوات المسلحة ونشرت كتائبها على آخر منطقة بالفشقة الصغرى وبذلك استعاد السودان سيادته الكاملة على الفشقة الصغرى والكبرى وتأمنت وللابد كل الحدود الشرقية.

وإزالة القوات المسلحة كل أنواع الوجود الاثيوبى حيث طردت المزارعين الاثيوبيون واحرقت كنابيهم وإستردت 500 الف فدان للمزارعين السودانيين استولى عليها الأحباش واستثمروها طوال 30 عام. كما صادرت القوات المسلحة 600 جرار زراعى وحصادات وآليات زراعية أخرى  وسيارات دفع رباعى وشاحنات الخ...وقطعان بقر وخرفان الخ .

كما ازالت المستوطنات الأثيوبية داخل الأراضى السودانية واشهرها خور عمر ( سافارى) وعدة مستوطنات أخرى أصغر حول القلابات عبد القادر الحيمى الخ .


وقد انتحر ثلاثة من كبار المزارعين الاثيوبيون لخسارتهم.


محلية القريشة ومناطق حمداييت وود كولى هى المناطق الرئيسية التى كانت تتعرض لانتهاكات الأحباش طوال ثلاثة عقود نسبة لاراضيها الخصبة الغنية وهى كانت الهدف الرئيسى الأحباش لزراعة السمسم بشكل واسع بالإضافة القطن وبذرة عباد الشمس ورعى القطعان لذلك تشكل الفشقة أهمية اقتصادية ضخمة سنويا تحقق لها عوائد لاتقل سنويا من 500 مليون يورو ...فقط أجود أنواع السمسم الابيض تنتجها الفشقة ويستغرق زراعته وحصاده 60 يوما فقط.

لذلك توجد هناك عدد غرابيل للسمسم أكثر من القضارف  نفسها وهى عاصمة زراعة السمسم.

كل المناطق من الأسرة بالفشقة الصغرى وحتى اللوكدىبالفشقة الكبرى تحت السيطرة الكاملة للجيش.

تصدت القوات المسلحة بقوة غاشمة وردع قوى لكل محاولات الأثيوبية التى يقودها "  الارماتشو"  وهم عصابات الشفتة من الوالغاييت والأمهرة وعادة هم رأس الرمح  ومن خلفهم ميليشيات الامهرة " فانو" والقوات الخاصة للامهرة وهم من كانوا يقصفون القوات المتمركزة فى جبل أم الطيور وقد تمكن الجيش من الوصول إلى معسكرهم قرب عبد الرافع ودمر المعسكر وقتل وأسر ودا السبب فى هروب سكان مدينة عبد الرافع خوفا من اقتحام الجيش السودانى لها بعد أن شاهدوا تدمير معسكر القوات الخاصة للامهرة وهى قوات لا تتبع للجيش الفيدرالى. كل إقليم اثيوبى له ميليشياته وقواته الخاصة ، الآرومو ميليشياتهم " قيرو" إقليم الصومال الاثيوبى " ليو بوليس" الامهرة " فانو" التقراى" هوهات" 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات