القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

آخر الليل إسحق أحمد فضل الله

 المرحلة_الجديدة



آخر_الليل

إسحق_أحمد_فضل_الله

الخميس/١٥/إبريل/ ٢٠٢١

ــــــــــــــــــــــ

  و المرحلة الجديدة الآن التي تميز كل شيء هي أن كل شيء .... يتميز و يكشف و جهه تماماً

  و الإعلان الصراخ ... تميُّز تُعلن به كل جهة أنه ... خلاص .. خلاص

  الآن الصراخ .. و المشاجرات و الشتائم

  و بين جهات قحت

  و ( خلاص ) هي إعلان عن ... اليأس

  و اليأس الآن يصبح ظاهرة كاملة تتمدَّد

  فالناس التي كانت ( تغلق ) بيوتها و تهاجر الآن الناس ( تبيع ) بيوتها .. و تهاجر و بكثافة تجعل الأمر ظاهرة تكتب عنها المقالات

  و يأس ..

  و بعض اليأس الذي يجعل الصراخ علناً حادثة طرد أهل قحت لياسر العطا من عطبرة و علناً

  و بعض اليأس الذي يصل أن ياسر العطا يعلن أن ( قحت عاجزة ... و الجيش لن يسمح بإنهيار البلد ) 

  و الفريق ياسر العطا اليأس يجعله يستخدم كلمات ( إنهيار ... و عجز ... و جيش ... و منع ) و الجملة تصبح هي الفصاحة كلها

  و من اليأس الذي يصنع الإعلان و قول ما لا يقال كان حديث رباح الصادق أن الصادق حدَّثها عن تخوُّفه من أن هناك مؤامرة لإغتياله بالكورونا ...

  و هذا ما يقع

  و الإعلان الآن يقود نوع من اليأس

  ......

  صراخ إذن من كل الجهات ... و إعلان صارخ عن اليأس بعد أن كان كل شىء يُغطى و يغمت

  لكن الإعلان الأعظم عن ( الحال ) كله و ما وصل إليه كان هو ... زيارة البرهان لقطر

  و الزيارة تصبح فصيحة الفصاحة كلها حين تجمع العيون أمامها الحقائق التي يعرفها كل أحد

  حقائق أن

  الإمارات و قطر ما زال بينهما حنق له عيون حمراء

  و أن الإمارات تختطف السودان

  و إلى درجة أن السودان ... في حادثة شهيرة يمنع طائرة وزير قطر من الهبوط في الخرطوم

  و أن الإمارات تعطي السودان ... بالقطارة

  و أن الإمارات لها إصبع في كل ما يحيط بالسودان ( السد و الفشقة و غيرها )

  .....

  و العيون التي تنظر إلى زيارة البرهان إلى قطر

  و تنظر إلى أن السودان يُقاد إلى الهاوية

  العيون تنظر إلى الزيارة ... و إلى أنه لا بيان ...

  العيون تجد أن بيان الزيارة الفصيح هو الجملة السودانية المعروفة ( أنا ما بفسِّر ... و إنت ما تقصِّر )  

  الأحداث إذن الأخرس منها و الفصيح هي الآن أحداث ما يجمع بينها هو أنها ... فصيحة تماماً 

  و اليأس بيسوي كتير

  .......

  بريد

  الأستاذ عصام .....

  الله أعلم حيث يجعل رسالته 

  و حيث يجعل الغنى أيضاً

  و أكياس رمضان تتدفَّق منك لأهل الحاجة و علمنا أنها كانت تتدفَّق من أبيك

  ذرية بعضها من بعض

  نطلب أن تدعو لنا و لأمواتنا في صلاتك ... فإن من فتح أبوابه للناس فتح الله أبوابه له

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات